476

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ایڈیٹر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

ناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

پبلشر کا مقام

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

عمران بن العلاء بن معاوية، عن أبيه، عن جده، عن بشر بن معاوية: أنه قدم على رسول الله ﷺ مع أبيه وافدين ولهُ ذؤابة وإن أباه قال لَهُ: إذا أتيتَ رسول الله ﷺ فقل له ثلاث كلماتٍ لا تزد عليهنَّ، ولا تنقصن منهن. قال له: جئنَاك يارسول الله لنُسلم عليك، ونسَلِمُ إليك، وتدعوا لنا بالبركة. قال: فمسح رأسي، ودَعا لي بالبركة. قال: فكان مَسْحةُ رسول الله ﷺ كأنها غُرةٌ، وكان لا يمسح شيئًا إلًا بَرأ. قال: وكتب رسول الله ﷺ كتابًا لأبيه معاوية، وأعطاهُ من صدقةِ عُمَان شياها، فأخذهنَّ، ثم رجعَ. فقال: يارسول الله إني موسِرٌ كثير المَالِ، فاقْبَلهنَّ عني. فقال: أصبت يامعاوية، فقبلها منه. هذا تلخيص سياقه، وذكر ابن الأثير أنه دَعَا لهُ بالبركة، وأعطاهُ أعْنُزا عُفْرا، وأن ابنهُ محمدًا قال في ذلك شعرًا.
وأبي الذي مسح النبي برأسِه ... ودعا لهُ بالخير والبركات
أعطاهُ أحمدُ إذْ أتاهُ أعنزا ... عُفَرا ثواجِلَ لَسْنَ باللجبات (١)
يملأن رِفْدَ (٢) الحي كُلّ عِشيّةٍ ... ويعودُ ذاك الملء بالغداواتِ
بُوركن مِنْ مِنَح وبورك مانحٌ ... وعليه مني ما حييتُ صلاتي (٣)

(١) عفرا: جمع عفراء وهي البيضاء، ثواجل: يعني عظام البطون سِمَان، واللجبات: جمع لجبة وهي التي قل لبنها.
(٢) الرِّفد: هو القدح الضخم.
(٣) انظر هذا الشعر في أسد الغابة لابن الأثير: ١/٢٢٥.
١٥٣ - (بشر بن المُعلَّى أبو المنذر العَبدِي وَيُلقب بالجارُودِ) (١)
١٠٨٧ - قال: (قلت يارسول الله أوْ قال رجل اللقطةُ نجدُها؟ قال أنشُدْها (٢) ولاتكتم ولا تُغيبٌ، فإن وجدت صاحِبَها، فادفعها إليه، وإلاَّ

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٢٢٦ والإصابة: ١/١٥٦.
(٢) يعني عرفها.

1 / 531