387

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ایڈیٹر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

ناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

پبلشر کا مقام

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
ويقول ألقِ هذا الذي في يدك، فألقاهُ) الحديث. رواه النسائي عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن سالم، عنهُ، عن البرآءِ ثم قال: هذا حديث منكر (١) .
حفصة بنتُ البرآءِ عن أبيها

(١) سنن النسائي: اللباس والزينة: خاتم الذهب: ٨/١٧٠.
٨٧٠ - قال: (جاء رجل إلى رسول الله ﷺ، فسألهُ عن مواقيت الصلاة، فأمر بلالًا فقدم وأخَّرَ، وقال: الوقت ما بينهما) . رواه أبو يعلى عن عثمان بن أبي شيبة، عن أبي معاوية عن ابن أبي ليلى، عنها (١) .
١٣٣ - (البراء بن مالك بن النَّضر بن ضمضَم
أخو أنس بن مالكٍ لأبويه) (٢)
كان من الشجعان المذكورين في الأبطال المشهورين، وكان حسن الصوت،
مجاب الدعوة، كان يحدو للرجال/ كما كان أنجشهُ حادي النساء. قال النبي ﷺ: (إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرّ قسمه، منهُم البرآء بن مالك) (٣) وقد كانت له مواقف محمودة ومبارزات مشهودة قَتل يوم تُسْتر مائةً مبارزةً سوى من شارك في قتله، وقتل عظيم الفرس (٤) يومئذٍ،

(١) قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه حفصة بنت عازب ولم أجد من ذكرها مجمع الزوائد ١/٣٠٤.
(٢) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٢٠٦ والإصابة: ١/١٤٣ والاستيعاب: ١/١٣٧.
(٣) الخبر بقسمه الأول رواه أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان من حديث أنس: وللحديث قصة تفيد أن المغنى بهذا أنس بن مالك أخو البراء بن مالك. ولكن أخرج الترمذي عن أنس بلفظ: (كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره. منهم البراء بن مالك) وقال الترمذي: هذا حديث صحيح حسن من هذا الوجه. جمع الجوامع ١/٢٥٠٠ سنن الترمذي ٥/٦٩٢.
(٤) هو: مرزبان الزأرَة.

1 / 442