1013

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ایڈیٹر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

ناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

پبلشر کا مقام

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

٢٢٩٨ - حدثنا عبد الله بن نُمير، حدثنا زرُّ بنُ الجُهني، حدثني أبو الرقادِ. قال: خرجتُ مع مولاي، وأنا غُلامٌ، فدفعتُ إلى حُذيفة، وهو يقولُ: (إن كان الرجلُ ليتكلمُ بالكلمة على عهدِ رسول الله ﷺ، فيصيرُ مُنافقًا، وإني لأسمعُها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مراتٍ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهون عن المُنكر ولتحاضنَّ على الخير، أو ليسحتنكمُ الله [جميعًا] بعذابٍ، أو ليؤمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركُم، فلا يُستجاب لهم) (١) رواهُ وتفرد بهِ.
(أبو الطفيل عنهُ)
٢٢٩٩ - حدثنا أبو داود، حدثنا هشامٌ، عن قتادة، عن أبي الطُّفيل قال: (انطلقت [أنا وعمرو بن صليع] إلى حُذيفة. فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ[يقول]: إن هذا الحي من مُضر لا يدع لله في الأرض عبدًا صالحًا إلا افتتنتهُ وأهلكتهُ، حتى يدركهم الله بجنودٍ من عنده، فيذلها حتى لا تُمنعُ ذنب تلعة) (٢) تفرد به.
٢٣٠٠ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا أبو بكار، حدثني خلادَّ بن عبد الرحمن: أنهُ سمع أبا الطفيل يُحدثُ: أنهُ سمع حُذيفة بن اليمان يقولُ: (يا أيها الناس سلُوني، فإن الناس كانوا يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنتُ أنا أسألهُ عن الشر، إن الله بعث نبيهُ ﷺ، فدعا الناس من الكفر إلى الإيمان، ومن الضلالة / إلى الهدى، فاستجاب لهُ من استجاب، فحيى من الحق ما كان ميتًا، ومات من الباطل ما كان حيًا، ثم ذهبت النبوءة (٣)، فكانت الخلافةُ على منهاج النبوة) (٤) تفرد به.

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٠ وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٠ وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٣) في الأصل المخطوط: (الخلافة)، والتصويب من المسند.
(٤) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٤ ومابين المعكوفات استكمال منه.

2 / 410

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن | اصول