1211

ثم قال: وهؤلاء الذين أمروك أن تطردهم فأبلغهم منى السلام وبشرهم، وأخبرهم أني قد غفرت لهم وقرأ:

وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة

فقرأ حتى بلغ:

وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين

قال: لتعرفها. واختلف أهل التأويل في الدعاء الذي كان هؤلاء الرهط الذين نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن طردهم يدعون ربهم به، فقال بعضهم: هي الصلوات الخمس. ذكر من قال ذلك: حدثنا المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي } يعني: يعبدون ربهم بالغداة والعشي، يعني الصلوات المكتوبة. حدثنا المثنى، قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، في قوله: { يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه } قال: هي الصلوات الخمس الفرائض، ولو كان يقول القصاص هلك من لم يجلس إليهم.

حدثنا هناد بن السري وابن وكيع، قالا: ثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم: { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه } قال: هي الصلاة. حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي } الصلاة المفروضة: الصبح والعصر. حدثني موسى بن عبد الرحمن الكندي، قال: ثنا حسن الجعفي، قال: أخبرني حمزة بن المغيرة، عن حمزة بن عيسى، قال: دخلت على الحسن فسألته، فقلت: يا أبا سعيد، أرأيت قول الله:

واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي

أهم هؤلاء القصاص؟ قال: لا، ولكنهم المحافظون على الصلوات في الجماعة. حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسين قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: { الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي } قال: الصلاة المكتوبة. حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: { يدعون ربهم بالغداة والعشي } قال: يعبدون ربهم بالغداة والعشي يعني الصلاة المفروضة. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي

هما الصلاتان: صلاة الصبح وصلاة العصر. حدثني ابن البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم ، قال: ثنا يحيى بن أيوب، قال: ثنا محمد بن عجلان، عن نافع، عن عبد الله بن عمر في هذه الآية:

نامعلوم صفحہ