وصحه الدمياطي فقال فيما أنبأونا عنه: والصحيح قول أبي جعفر.
وقيل: لثنتي عشرة خلت منه. وهو المشهور عند الجمهور.
ولم يذكر ابن إسحاق غيره.
وقاله ابن عباس وغيره.
وذكره أبو محمد بن حزم.
وحكى ابن الجزار الإجماع عليه. وفيه نظر، قاله مغلطاي فيما أنبأونا عنه.
وروى أبو بكر بن أبي شيبة، عن عفان، عن سعيد بن مينا، عن جابر وابن عباس رضي الله عنهم قالا: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وفيه بعث، وفيه عرج به السماء،
صفحہ 498
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: