ثم دعته صاحبته -التي كان أراد إلى نفسها- فأبى للذي صنعت به أول مرة، فدخل على "آمنة" فأصابها، ثم خرج فدعاها إلى نفسه فقالت: لا حاجة لي بك، مررت وبين عينيك غرة، فرجوت أن أصيبها منك، فلما دخلت على "آمنة" ذهبت بها منك.
قال ابن إسحاق: فحدثت أن امرأته تلك كانت تقول: لمر بي، وإن بين عينيه لنورا مثل الغرة، فدعوته رجاء أن يكون بي، فدخل على "آمنة" فأصابها، فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال محمد بن السائب الكلبي: لما تزوج عبد الله بن عبد المطلب "آمنة" أقام عندها ثلاثا، وكانت تلك السنة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في أهلها.
وروى عبد الرزاق في "مغازيه"، عن معمر، عن الزهري قال: وكان "عبد الله" أحسن رجل رأوه في قريش قط، فخرج يوما على نساء من قريش مجتمعات، فقالت امرأة منهن: يا نساء قريش، أيتكن يتزوجها هذا الفتى؟ فنصطت النور الذي بين عينيه، فإن بين عينيه نورا فتزوجته "آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة"، فجامعها، فالتفت فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبو الخطاب عمر بن دحية في كتابه "التنوير": وكانت قريش في
صفحہ 427
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: