رضي الله عنهما قال: «زمزم طعام طعم، وشفاء سقم، وخير ماء يعلم». قاله عمرو بن علي، عن مؤمل، عن سفيان، عن أبي إسحاق -يعني: عن قيس بن شفي- وقال يحيى القطان: "قيس بن كركم"، وقال ابن مهدي: يروي أبو إسحاق عن ابن كركم الأحدب المخزومي، وروى لنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن قيس بن شفي عن ابن عباس مثله. وقال عمرو: فسمعت يحيى بعد يقول: "قيس" ولا يقول: "ابن كركم"، وقال وكيع: عن سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن شفي عن ابن عباس، ولا يصح.
قوله في هذا الحديث: «وخير ماء يعلم»، فيه إطلاق يعم المياه كلها، وهو دليل لما قاله شيخنا شيخ الإسلام أبو حفص البلقيني: إن ماء "زمزم" أفضل من "الكوثر"؛ لأن به غسل صدر النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن يغسل إلا بأفضل المياه.
وهو في "معجم الطبراني الأوسط" قال: حدثنا موسى بن هارون، حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، حدثنا مسكين بن بكير، حدثنا محمد بن مهاجر، عن إبراهيم بن أبي حرة، عن مجاهد، عن ابن
صفحہ 351
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: