وحكى الزبير بن بكار: أن عبد المطلب لما حفر "زمزم" وأدرك منها ما أدرك وجدت قريش في أنفسها ، فلقيه "خويلد بن أسد بن عبد العزى" فقال: يا ابن سلمى، لقد سقيت ماء رغدا، ونثلت عادية حتداء.
قال: يا ابن أسد، أما إنك تشرك في فضلها، والله لا يساعفني أحد عليها ببر، ولا يقوم معي بأزر إلا بذلت له خير الصهر.
فقال خوليد بن أسد:
أقول وما قولي عليهم بسبة ... إليك ابن سلمى أنت حافر زمزم
حفيرة إبراهيم يوم ابن هاجر ... وركضة جبريل على عهد آدم
فقال عبد المطلب: ما وجدت أحدا ورث العلم إلا قدم غير "خويلد بن أسد".
وقصة حفر عبد المطلب "زمزم" جاءت من طرق غير ما ذكر:
صفحہ 344