حثوا المطي وأرخوا من أزمتها ... قبل الممات وقضوا ما تقضونا
قضوا أموركم بالحزم إن له ... أمرا رشيدا لمن يأتيه ميمونا
في أبيات، منها:
إنا عمرنا بدهر كان يعجبنا ... حتى أتانا زمان كان للهونا
كنا خيار ملوك الناس قبلكم ... بمسكن في حرام الله مسكونا
فمال دهر علينا ثم أهلكنا ... بالبغي فيه، فكل الناس يأسونا
وقد رويت هذه القصة على خلاف ما ذكر، فيما حدث به أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد الأزرقي في "تاريخه": عن جده، حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن الكلبي، عن أبي صالح قال: لما طالت ولاية "جرهم" استحلوا من الحرم أمورا عظاما،
صفحہ 323