إن الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئا، فكان أول ما خلق القلم، فأمره فكتب ما هو كائن، فإنما يجري الناس على أمر قد فرغ منه.
"أبو هاشم الواسطي" هو: يحيى بن دينار -وقيل: ابن نافع- الرماني، مات سنة خمس وأربعين ومائة، وهو أحد الثقات.
وحدث به أبو عاصم خشيش بن أصرم النسائي الحافظ في كتابه "الاستقامة" فقال: حدثنا يعلى ومحمد بن يوسف، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن مجاهد قال: ذكرت لابن عباس رضي الله عنهما: أن أناسا يقولون في القدر، فقال: إنهم يكذبون بكتاب الله لآخذن بشعر أحدهم فلأنصونه، إن الله عز وجل كان عرشه على الماء قبل أن يخلق شيئا، فأول شيء خلق: القلم، فأمره أن يكتب ما هو كائن، وإنما يجري الناس على أمر قد فرغ منه.
وأفرد أبو عاصم رواية الفريابي، فقال في أوائل الكتاب: حدثنا
صفحہ 206