وقيل: إن أمه حبا بنت حليل الخزاعي -الذي كان في يده مفتاح الكعبة، فأخذه بعده على خلاف فيه "قصي بن كلاب"- كانت جعلت عبد مناف لمناة -صنم من أصنامهم-، فدعي "عبد مناة"، ثم نظر أبوه قصي، فإذا هو موافق ل "عبد مناة بن كنانة بن خزيمة" فحوله "عبد مناف".
وكان أول ولد لقصي في قول.
وأم عبد مناف: حباء بنت حليل بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر، من خزاعة.
وأمها: هند بنت عامر بن النضر بن عمرو بن عامر بن خزاعة.
وأمها: ليلى بنت مازن بن كعب بن عمر بن عامر، من خزاعة.
وقيل: إن أم عبد مناف عاتكة بنت هلال بن فالج بن ذكوان.
وقيل في اسمها غير ذلك.
روى عبد الله بن المبارك في كتاب "الجهاد" عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني، عمن حدثه من الأشياخ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه: أن سرح المدينة أغير عليه، فخرج في الخيل، فلم يكن من ذلك شيء،
صفحہ 88
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: