وخرجه أيضا من حديث يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن ابن حويصة، أن مخرمة بن نوفل، يحدث عن أمه: رقيقة بنت أبي صيفي -وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم- قال: تتابعت على قريش سنون الحديث.
ورقيقة هذه قال ابن سعد: أسلمت وأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو نعيم أحمد بن عبد الله في ترجمتها في "معرفة الصحابة": ذكرها سليمان في من لها صحبة، وما أراها بقيت إلى البعثة والدعوة. انتهى.
و"سليمان" هذا هو -والله أعلم: الحافظ الكبير أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الطبراني، نزيل أصبهان، وقد حدث بالحديث أبو نعيم عنه، عن محمد بن موسى البربري.
وخرجه الطبراني في "معجمه الكبير" كذلك.
وقد ورد أن عبد المطلب استسقى بالنبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى بعد هذه،
صفحہ 66
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: