صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبه معد بن عدنان بن أدد، ثم يمسك ويقول: «كذب النسابون»، قال الله عز وجل: {وقرونا بين ذلك كثيرا}.
قال ابن عباس: ولو شاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلمه لعلمه.
ويروى عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه انتسب إلى عدنان وقال: «كذب النسابون»، قال الله تعالى: {وقرونا بين ذلك كثيرا}.
ولا يصح إسناد هذا كالذي قبله، وفي كلام أبي القاسم السهيلي أنه صح، وأنى ذلك!
قال أبو عمر ابن عبد البر في كتابه "الإنباه على قبائل الرواة": وكان قوم من السلف -منهم: عبد الله بن مسعود، وعمرو بن ميمون الأودي، ومحمد بن كعب القرظي. إذا تلوا: {والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله} قالوا: كذب النسابون.
صفحہ 11
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: