قال: جاءني نفر من أهل هذا المنزل الذي رحنا منه، فدلوني على بيت مملوء ذهبا وياقوتا وزبرجدا، ودعوني إلى تخريبه وإصابة ما فيه على أن أعطيهم منه شيئا، فنويت لهم بذلك، فرحت وأنا مجمع لهدمه.
قال النفر الذين كانوا معه من يهود: وذلك بيت الله الحرام، ومن أراده هلك.
فقال: ويحكم فما المخرج مما دخلت فيه؟
قالوا: تحدث نفسك أن تطوف به كما يصنع به أهله، وتكسوه وتهدي له.
فحدث نفسه بذلك، فأطلقه الله عز وجل، وقال في شعره:
بالدف من جمدان فوز مصعد ... حتى أتاني من هذيل أعبد
ذكروا لي البيت وقالوا كنزه ... در وياقوت وفيه زبرجد
فأردت أمرا حال ربي دونه ... والرب يدفع عن خراب المسجد
قال: ثم سار حتى دخل مكة، فطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، فأري في المنام أن يكسو البيت، فكساه الخصف، وكان أول من كساه، ثم أري أن يكسوه أحسن من ذلك، فكساه المعافر،
صفحہ 341
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: