فيه، حتى نزل على المدينة، فنزل بوادي قناة فحفر فيها بئرا، فهي اليوم تدعى "بئر الملك".
قال: وبالمدينة إذ ذاك يهود، والأوس والخزرج، فنصبوا [له] فقاتلوه، فجعلوا يقاتلونه بالنهار، فإذا أمسى أرسلوا إليه الضيافة وإلى أصحابه، فلما فعلا ذلك به ليال استحيى، فأرسل إليهم يريد صلحهم، فخرج إليه رجل من الأوس يقال له أحيحة بن الجلاح بن حريش بن جحجبا بن كلدة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وخرج إليه من يهود بنيامين القرظي.
فقال له أحيحة: أيها الملك نحن قومك.
وقال بنيامين: هذه بلدة لا تقدر أن تدخلها، لو جهدت بجميع جهدك.
قال: ولم؟
قال: لأنها منزل نبي من الأنبياء يبعثه الله من قريش.
وجاء تبعا مخبر خبره عن اليمن أنه بعث عليها نار تحرق كل ما مرت به، فخرج سريعا وخرج معه بنفر من يهود فيهم بنيامين وغيره، وهو يقول:
صفحہ 339
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: