وكان الملك في ولد حمير لا يعدو ملكهم اليمن، ولا يغزو أحد منهم حتى مضت قرون، وصار الملك إلى الحارث الرائش، وبينه وبين حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان خمسة عشر أبا فيما قيل.
ولقب "الرائش"؛ لأنه أول من غزا وأدخل المغانم اليمن، وراش الناس، وكان ملكه فيما قيل مائة سنة وخمسا وعشرين سنة.
وجاء عنه أنه أري في منامه كأن السماء ربت، والأرض ربت، والنجوم تساقطت، والجبال اهتزت، فقال: ما هذا الحديث العظيم والأمر الجسيم؟
فقيل له في منامه: هذا عند مولد السيد الأعظم والنبي المكرم ، صاحب البيت والحرم، جامع المحامد أحمد.
قال: أفيصير ذلك؟
صفحہ 337
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: