تابعه يحيى بن أبي طالب عن أبي داود الطيالسي بنحوه، وقال: "مثل السلعة" ولم يقل: البيضة.
وعلقه قاسم بن ثابت في "الدلائل" فقال: ويروى عن وهب، عن قرة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنته أن أدخل يدي فأمس الخاتم، فأدخلت يدي في جربانه، وإنه ليدعو لي، فما منعه وأنا أمسه أن دعا لي، فوجدت على نغض كتفه مثل السلعة خاتم النبوة.
الجربان -بضمتين وشد الموحدة، ويقال بتخفيفها مع سكونها-: وعاء من أدم يكون فيه السيف بغمده، وهو ههنا: الجيب.
قال قاسم بن ثابت: قال الفراء: "الجربان": حد السيف، وعلى لفظه "جربان القميص" بالضم.
وقال شمر: هو "الجربان" بالضم والتخفيف، وأنشد:
وعن الشمائل أن يهاج بنا ... جربان كل مهند عضب
انتهى.
صفحہ 332
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: