الدنيا، فإنما بقي من عمري اليسير. قال خالد: هاته. فأخذه من يده ووضعه في راحته ثم قال: "بسم الله، وبالله رب الأرض والسماء، بسم الذي لا يضر مع اسمه داء"، ثم أكله، فتجلته غشية، ثم عرق، فأفاق وكأنما نشط من عقال. فانصرف إلى قومه، فقال: جئتكم من عند شيطان أكل سم ساعة، فلم يضره، صالحوهم.
وقد رويت هذه القصة مطولة، وهي: أن خالدا رضي الله عنه لما نزل على "الحيرة" وتحصن منه أهلها أرسل إليهم: ابعثوا لي رجلا من عقلائكم وذوي أسنانكم.
فبعثوا إليه "عبد المسيح بن بقيلة"، فأقبل يمشي حتى دنا من "خالد" فقال: أنعم صباحا أيها الملك.
قال: قد أغنانا الله عن تحيتك هذه، فمن أين أقصى أثرك أيها الشيخ. قال: من ظهر أبي.
قال: فمن أين خرجت؟ قال: من بطن أمي.
قال: فعلام أنت؟ قال: على الأرض.
قال ففيم أنت؟ قال: في ثيابي. قال: أتعقل - لا عقلت؟ قال: إي والله وأقيد.
قال: ابن كم أنت؟ قال: ابن رجل واحد.
قال خالد رضي الله عنه: ما رأيت كاليوم قط أن أسأله عن الشيء وينحو عن غيره.
صفحہ 66
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: