جامع
============================================================
ودة النمل الثاني: على الفرآن، عن جاهد والأول وجه الثاويل) (1) وند تضت الآيات البيان عما بوجبه إللام التعل، حتى جرج ما في اللفة والشفاء) من الإعتبار بذلك، في تسخيرها له، وإلهامها إياء إل ما أمكن تاوله من المكان الذي تودعه وتعمل في (24) - القول في توله جل وهز: ( والله حلقكر ثؤ تتوقكم ومنكم من نزه ال اتذل الغمر يكى لا تفلن بقد علي ضتا إن اله ظليه قدير والله فضل بعضلمر عل يعض فى الززق تما ألذيب فضلوا بزادى رزقهة غلل ما متكت أممشهم فهذ فيه سواه أقبيقمة الله تححدوت والله خقل لكم من أنفسيخ اند جا رجمعل لكم من أزو جكم بنهن رعفده ورزقكم من الطييسي أفبا لسطل لأينون وبيفمت الله هم بكفرون) يقال: ما ( أزذل الفمر) الجواب لأرداء وأوضعه تقول مته: وذل الرجل برذل رذالة ورذلا وارذلته إرذالا: وتيل: أته يصبر كذلك في خ ومبعين سنة، عن علي عليه السلام )3 ريقال: ما معتى { لكى لا تعلم يعد مخير تا )(4 الجواب. لبرجع الى حال الطقولية بنبان ما كان علم للكير، فكانه لا يعلم شينە مما كان علم، لما في ذلك من الإعتيار بتصريفه في الأحوال.
ويقال: لم جاز نفي العلم بالسهو، ولم يجز تفي العلم بالجهل؟
(1) مايين المكوقتين وود عتد الطوسي في التبيان 4،4/6 (1) في الأصل الشقا (3) في الأصل السلم، وما بين المكرفتين ورد حتد الطري في التبيان 05/2) .
(4) في الأصل شيا (5) في الأمل شيا
صفحہ 278