جمہرہ تراجم الفقہاء المالکیہ

قاسم علی سعد d. 1450 AH
11

جمہرہ تراجم الفقہاء المالکیہ

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية

ناشر

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

پبلشر کا مقام

دبي

اصناف

أيضا: «ما أقدّم على مالك في زمانه أحدا» (١). وقال عبد الرحمن بن مهدي: «أئمة الناس في زمانهم أربعة: سفيان الثّوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحمّاد بن زيد بالبصرة» (٢). وفيه أيضا يقول الإمام الشافعي: «إذا ذكر العلماء فمالك النجم، وما أحد أمنّ عليّ من مالك بن أنس» (٣). وقال أيضا: «مالك وابن عيينة القرينان، ولولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز» (٤). وقال محمد بن إسحاق السّرّاج: «سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن أصح الأسانيد؟ فقال: مالك عن نافع عن ابن عمر» (٥). وقال أبو عبد الرحمن النّسائي: «وما أحد عندي بعد التابعين أنبل من مالك بن أنس، ولا أحد آمن على الحديث منه» (٦). ومن تقريظ المتأخرين له قول النووي: «وأجمعت طوائف العلماء على إمامته وجلالته وعظم سيادته، وتبجيله وتوقيره، والإذعان له في الحفظ والتثبيت وتعظيم حديث رسول الله ﷺ» (٧). وقال الذهبي: «وقد اتفق لمالك مناقب ما علمتها اجتمعت لغيره، أحدها: طول العمر وعلو الرواية،

(١) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء: ٦/ ٣٢١. (٢) أخرجه أبو عمر بن عبد البر في الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: ٦٢. (٣) أخرجه ابن عبد البر في المصدر السابق: ٥٥. (٤) خرّج مجموعا في المصدر السابق: ٥٣. وأخرجه مقتصرا على الفقرة الأخيرة منه الجوهري في مسند الموطأ: ١٠١، وأبو نعيم في حلية الأولياء: ٦/ ٣٢٢. كما أخرجه العلائي في بغية الملتمس: ٦٨، ٦٩ مفصولا كل فقرة بإسناد. (٥) تهذيب الكمال للمزّي: ٢٧/ ١١٠. (٦) أخرجه ابن عبد البر في الانتقاء: ٦٥ - ٦٦. (٧) تهذيب الأسماء واللغات: ٢/ ٧٥ - ٧٦.

1 / 15