جمہرۃ اللغۃ

ابن دريد d. 321 AH
81

جمہرۃ اللغۃ

جمهرة اللغة

تحقیق کنندہ

رمزي منير بعلبكي

ناشر

دار العلم للملايين

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٩٨٧م

پبلشر کا مقام

بيروت

(حرف الرَّاء وَمَا بعده) (ر ز ز) رز الْجَرَاد يرز رزا إِذا غرز أذنابه فِي الأَرْض ليبيض ورزة الْبَاب من هَذَا اشتقاقها. والرز: الصَّوْت. سَمِعت رز الرَّعْد ورز الْقَوْم إِذا سَمِعت أَصْوَاتهم. وَفِي الحَدِيث: من وجد فِي بَطْنه رزا وَهُوَ فِي الصَّلَاة فليقطع الصَّلَاة وليتوضأ. وَسمعت رز الْفَحْل إِذا سَمِعت هديره. [ز ر ر] وَمن معكوسه: الزر وَهُوَ العض. زر الْحمار آتنه إِذا عضها وطردها. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (بليتيه من زر الفحول كدوح ...) وزر السَّيْف: حداه. قَالَ هجرس بن كُلَيْب فِي كَلَامه: أما وسيفي وزريه ورمحي ونصليه وفرسي وَأُذُنَيْهِ لَا يدع الرجل قَاتل أَبِيه وَهُوَ ينظر إِلَيْهِ ثمَّ قتل جساسا. والزر زر الْقَمِيص: مَعْرُوف. وزررت الْقَمِيص وأزررته زرا وإزرارا لُغَتَانِ فصيحتان ذكرهمَا أَبُو عُبَيْدَة وأجازهما أَبُو زيد. وَأَحْسبهُ مشتقا من الضّيق كَأَنَّهُ يزر على الْعُنُق أَي يعضها. والزر: أثر عض الْحمار فِي آتنه. (ر س س) الرس: الركي الْقَدِيمَة أَو الْمَعْدن وَكَذَا فسره أَبُو عُبَيْدَة فِي الْقُرْآن وَالله أعلم. والرس والرسيس: واديان بِنَجْد أَو موضعان. وَاحْتج أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله جلّ وَعز فِي أَصْحَاب الرس بقول الشَّاعِر // (مُتَقَارب) //: (سبقت إِلَى فرط ناهل ... تنابلة يحفرون الرساسا) التنبال: الزري الْقصير. ورس الْهوى فِي قلبه رسيسا وأحسبهم قد أَجَازُوا أرس أَيْضا وَهُوَ بَقِيَّة الْهوى فِي الْقلب أَو السقم فِي الْبدن. قَالَ الشَّاعِر: (وَقد رَأَتْ رسيس الْهوى ... قد كَاد بالجسم يبرح) قَالَ أَبُو زيد: رس الْهوى وأرس إِذا ثَبت فِي الْقلب. والرس: أَرض بَيْضَاء صلبة. قد جَاءَت فِي الشّعْر الفصيح. وَيَقُول الرجل للرجل إِذا سَأَلَهُ عَن شَيْء: ألق لي رسا من هَذَا أَي شَيْئا أبني عَلَيْهِ. وَيُقَال: بَقِي فِي قلبه رس من حب أَو مرض أَي بَقِيَّة.

1 / 120