254

جمہرۃ اللغۃ

جمهرة اللغة

ایڈیٹر

رمزي منير بعلبكي

ناشر

دار العلم للملايين

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٩٨٧م

پبلشر کا مقام

بيروت

(يَقُول أهل السُّوق لما جينا ...)
(هَذَا وعهد الله إسرائينا ...)
أَرَادَ إِسْرَائِيل لِأَنَّهُ جَاءَ بضب يَبِيعهُ فَقيل: هَذَا قد مسخ من بني إِسْرَائِيل.
والبليخ: مَوضِع وَلَا أَحْسبهُ عَرَبيا صَحِيحا.
[خبل] والخبل والخبل أَصله من الْجُنُون لِأَن الْجِنّ يسمون الخابل ثمَّ سموا العاشق مخبولا تَشْبِيها بذلك.
والخبال أَصله النُّقْصَان مثل التباب ثمَّ صَار الْهَلَاك خبالا. وَزعم الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْله ﷿: ﴿لَو خَرجُوا فِيكُم مَا زادوكم إِلَّا خبالا﴾ أَي وَهنا هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة. وَقَالَ آخَرُونَ: إِن طِينَة الخبال مَوضِع فِي جَهَنَّم وَالله أعلم.
وَرجل مخبول ومختبل.
والخبال: دَاء يُصِيب الْإِنْسَان تسترخي مِنْهُ مفاصله.
وأخبلت الرجل إِذا أَعْطيته عَن غير سُؤال. قَالَ زُهَيْر // (طَوِيل) //:
(هُنَالك إِن يستخبلوا المَال يخبلوا ... وَإِن يسْأَلُوا يُعْطوا وَإِن ييسروا يغلوا)
أَي يشْتَرونَ بالغلاء.
وَأهل الْيمن يَقُولُونَ للرجل إِذا رثوا لَهُ من عيب فِيهِ: خباليه من كَذَا وَكَذَا أخرجوها مخرج حنانيه وهذاذيه وَمَا أشبه ذَلِك.
[خلب] والخلب: غشاء الْقلب هَكَذَا يَقُول بَعضهم. وَقَالَ آخَرُونَ: بل الخلب لحْمَة لاصقة بالكبد أَو قريبَة مِنْهُ فَلذَلِك قَالُوا: خلبه الْحبّ إِذا بلغ إِلَى ذَلِك الْموضع مِنْهُ. قَالَ الراجز:
(يَا بكر بكرين وَيَا خلب الكبد ...)
(أَصبَحت مني كذراع من عضد ...)
ومخلب الطَّائِر والسبع: مَعْرُوف لِأَنَّهُ يخلب بِهِ أَي ينتزع بِهِ. وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة يَقُول: خلب يخلب ويخلب وَبِذَلِك سمي المنجل مخلبا.
والخلبة: الْخصْلَة من الليف وَالْجمع الخلب. قَالَ الشَّاعِر يصف ثورا طردته الْكلاب وَزَعَمت عبد الْقَيْس أَنَّهَا لَهَا وادعتها الأزد // (سريع) //:
(غباره فِي إثره سَاطِع ... مثل رشاء الخلب الأجرد)
وَكَانَ الْأَصْمَعِي يَقُول: أَنْشدني أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء هَذِه القصيدة وَقَالَ: هُوَ أحسن شَيْء قيل فِي الْغُبَار.
والخلابة: الخديعة. وَمِنْه حَدِيث النَّبِي ﷺ:
لَا خلابة.
وَرجل خلبوت الذّكر وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاء. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(ملكتم فَلَمَّا أَن ملكتم خلبتم ... وَشر الرِّجَال الخالب الخلبوت)
وَمن أمثالهم: إِذا لم تغلب فاخلب أَي فاخدع.
والبرق الخلب من هَذَا اشتقاقه كَأَنَّهُ يخدع وَلَا مطر فِيهِ
وَامْرَأَة خالبة وخلابة: خداعة حلوة الْكَلَام. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(بَان الشَّبَاب وَحب الخالب الخلبه ... وَقد بَرِئت فَمَا بِالنَّفسِ من قلبه)
أَي من عِلّة.
[لبخ] وَمرَّة لباخية: تَامَّة الْخلق والجسم. وأصل هَذَا الْفِعْل ممات.

1 / 293