٣٤٤ - أبو هُرَيْرَةَ: جاء رَجُلٌ إلى النبي ﷺ فَقَالَ: إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ ومَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ». للموطأ وأصحاب السنن (١).
(١) رواه أبو داود (٨٣)، والترمذي (٦٩)، والنسائي ١/ ٥٠، ١٧٦، وابن ماجة (٣٢٤٦)، ومالك في «الموطأ» ١/ ٥٠ (١٢).وحكى الترمذي في العلل (٣٣) عن البخاري أنه قال: حديث صحيح. وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢١٥: رواه أحمد ورجاله ثقات. وقال الحافظ في «الدراية» ١/ ٥٣ - ٥٤: إسناده لا بأس به.
٣٤٥ - أبو سَعِيدٍ قيل: يا رَسُولَ الله، إِنَّهُ يُسْتَقَى لَكَ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ، يُلْقَى فِيهَا لُحُومُ الْكِلَابِ وخرق الحيض وَعَذِرُ النَّاسِ. فَقَالَ: «إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» (١).
(١) رواه أبو دواد (٦٧)،والترمذي (٦٦)،والنسائي ١/ ١٧٤.