(١) النسائي ٢/ ١٦٠، وصحح إسناده الحافظ في «الفتح» ٨/ ٦١٥،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٩١٨).
١٨٢٣ - مخرمةُ بنُ نوفل: لمَّا أظْهرَ رسولُ الله ﷺ الإسْلامَ أسْلَم أهلُ مكَّةَ كلُّهم، وذلكَ قبْل أنْ تُفرضَ الصلاةُ، حتى إنْ كانَ ليَقرأُ السجدةَ فيسْجُدونَ، ما يْستطيعُ بعضُهم أنْ يسْجُد من الزِّحَامِ، حتى قدِمَ رُؤساءُ قريشٍ: الوليدُ بنُ المغِيرةِ، وأبُو جهلٍ، وغَيرُهما، وكانُوا بالطائِفِ في أرضِهم فقالُوا: تَدَعُون دِينَ آبائِكم؟ فكَفَروا. «للكبير» بلين (١).
(١) رواه الطبراني ٢٠/ ٥، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٤: وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
١٨٢٤ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: قَرَأْتُ عَلَى رسول الله ﷺ النَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا. للستةِ إلا مالكًا. وقال أبوداود: وكان، زيد الإمام فلم يسجد (١).
(١) البخاري (١٠٧٢)، ومسلم (٥٧٧)، وأبو داود (١٤٠٥)، والترمذي (٥٧٦).