232

اظہار عصر

Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr

اصناف
General History
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

وفي يوم الثلاثاء ثامن عشري هذا الشهر، وصل القاضي شهاب الدين المحلي الشافعي قاضي إسكندرية، وكانت بينه وبين السلطان صحبة، وله عليه خدمة كبيرة، وكذا على غيره من الناس، وهو فرد الزمان في ذلك على طريق البرامكة، بحيث أن الأمور التي تجري على يده، من خدم الناس تستكثر على هذا الزمان، ويتعجب من قدرته عليها وتأتيها له، مع قلة مدده، حتى أنه يعطي بعض المتحاكمين إليه من ماله يصلح بينهم به، وسلم على السلطان في صبيحة الأربعاء تاسع عشره، فأقبل عليه وسر بقدومه، فكان من سعده، أن مات عقب قدومه شخص من أخصاء الظاهر من أهل إسكندرية، يقال له: محمد بن محمد بن عبد المحسن، ويشتهر بابن محيسن، وكان له بإسكندرية من الأعطية نحو ثلاثة دنانير كل يوم فجعلها السلطان للمحلي، وأكرمه بغير ذلك أيضا، فلما وصل إلى ذلك تغيرت أحواله، فحكى بعض الفقراء، أنه كان ورد عليه إسكندرية، فأكرمه، ووعده بخير إن أعاد القدوم عليه، فلما ورد عليه، لم يصنع معه شيئا أصلا، ثم أخبرني آخر بمثل ذلك، فثبت أنه لم يعرف نعمة الله عليه.

إيراد ابن الشحنة المال:

وفي يوم هذا اليوم جمل ابن الشحنة إلى السلطان أربعة آلاف دينار على يد ولد ولد له بالغ، وكتب خطه بألف أخرى، وأعطى ولده ألفا، وصهره بردبك كذلك.

وفي يوم الخميس العشرين من هذا الشهر أذن له فسلم على السلطان، وخلع عليه كاملية بسمور، وعلى ولده، وولد ولده.

مولد بردبك:

صفحہ 370