895

الاتقان فی علوم القرآن

الإتقان في علوم القرآن

ایڈیٹر

محمد أبو الفضل إبراهيم

ناشر

الهيئة المصرية العامة للكتاب

ایڈیشن

١٣٩٤هـ/ ١٩٧٤ م

وعادة الملوك جارية ألا يُرْسِلُوا وَاحِدًا وَجَعَلَ مِنْهُ ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ﴾ ﴿يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ﴾ أَيْ جِبْرِيلَ ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ وَالْقَاتِلُ وَاحِدٌ
وَمِثَالُ إِطْلَاقِهِ عَلَى الْمُثَنَّى: ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ ﴿قَالُوا لا تَخَفْ خَصْمَانِ﴾، ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ أَيْ أَخَوَانِ ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ أَيْ قَلْبَاكُمَا ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾
وَمِنْهَا إِطْلَاقُ الْمَاضِي عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ لِتَحَقُّقِ وُقُوعِهِ نَحْوُ: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ أَيِ السَّاعَةُ بِدَلِيلِ ﴿فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ﴾ الآية ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ﴾
وَعَكْسُهُ لِإِفَادَةِ الدَّوَامِ وَالِاسْتِمْرَارِ فَكَأَنَّهُ وَقَعَ وَاسْتَمَرَّ نَحْوُ: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ﴾ ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ أي تلت ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ﴾ أَيْ عَلِمْنَا ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ أَيْ عَلِمَ، ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ﴾ أي قتلتم، ﴿فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا

3 / 131