632

الاتقان فی علوم القرآن

الإتقان في علوم القرآن

ایڈیٹر

محمد أبو الفضل إبراهيم

ناشر

الهيئة المصرية العامة للكتاب

ایڈیشن

١٣٩٤هـ/ ١٩٧٤ م

فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ﴾، ﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ .
ثانيها: المصاحبة كمع، نحو: ﴿ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ﴾ أَيْ مَعَهُمْ، ﴿فِي تِسْعِ آيَاتٍ﴾ .
ثَالِثُهَا: التَّعْلِيلُ، نَحْوَ: ﴿فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾، ﴿لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ﴾ أَيْ لِأَجْلِهِ.
رَابِعُهَا: الِاسْتِعْلَاءُ، نَحْوَ: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ أَيْ عَلَيْهَا.
خَامِسُهَا: مَعْنَى الْبَاءِ، نحو: ﴿يَذْرَأُكُمْ فِيهِ﴾ أَيْ بِسَبَبِهِ.
سَادِسُهَا: مَعْنَى إِلَى، نَحْوَ: ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾ أَيْ إِلَيْهَا.
سَابِعُهَا: مَعْنَى مِنْ، نحو: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾ أَيْ مِنْهُمْ بِدَلِيلِ الْآيَةِ الْأُخْرَى.
ثَامِنُهَا: مَعْنَى عَنْ، نَحْوَ: ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى﴾ أَيْ عَنْهَا وَعَنْ مَحَاسِنِهَا.
تَاسِعُهَا: الْمُقَايَسَةُ وَهِيَ الدَّاخِلَةُ بَيْنَ مَفْضُولٍ سَابِقٍ وَفَاضِلٍ لَاحِقٍ نَحْوَ: ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ .

2 / 250