483

الاتقان فی علوم القرآن

الإتقان في علوم القرآن

ایڈیٹر

محمد أبو الفضل إبراهيم

ناشر

الهيئة المصرية العامة للكتاب

ایڈیشن

١٣٩٤هـ/ ١٩٧٤ م

إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا
وَخَالَفَهَا فِي بَيْتِ نَوْبٍ عَوَاسِلُ
قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ قال: ذا حاجة وجهد قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشاعر:
تربت يداك ثُمَّ قَلَّ نَوَالُهَا
وَتَرَفَّعَتْ عَنْكَ السَّمَاءُ سِجَالُهَا
قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قوله تعالى: ﴿مُهْطِعِينَ﴾ قال: مذعنين خاضعين قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ تُبَّعٍ:
تَعَبَّدَنِي نَمِرُ بْنُ سَعْدٍ وَقَدْ دَرَى
وَنَمِرُ بْنُ سَعْدٍ لِي مَدِينٌ وَمُهْطِعُ
قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ قال: ولدا قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:
أَمَّا السَّمِيُّ فَأَنْتَ مِنْهُ مُكْثِرٌ
وَالْمَالُ فِيهِ تَغْتَدِي وَتَرُوحُ
قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُصْهَرُ﴾ قال يذاب قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:
سَخُنَتْ صُهَارَتُهُ فَظَلَّ عُثَانُهُ
فِي سَيْطَلٍ كُفِيَتْ بِهِ يَتَرَدَّدُ
قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ قال: لتثقل قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ:
تَمْشِي فَتُثْقِلُهَا عَجِيزَتُهَا
مَشْيَ الضَّعِيفِ يَنُوءُ بِالْوَسْقِ

2 / 101