597

والفيروز ابادى صاحب القاموس ان الدخل بالتحريك العيب وكذلك الدخل بالتسكين يقال في شئ كذا دخل ودخل أي عيب وغش وفساد ولا بناء منه للمعلوم يقال دخل فلان على البناء للمجهول فهو مدخول أي صار ذا عيب فهو معيوب ورجل مدخول أي في عقله دخل ومجنون أي به جنون ومصعوق أي اصابته الصاعقة ومجدور أي اصابه الجدرى ونخلة مدخولة أي عفنة الجوف وارى اسلامه أو ايمانه مدخولا أي متزلزلا مغشوشا فيه نفاق وزيغ واما دخل عليه أو يدخل عليه فهو مدخول عليه بمعنى عيب عليه أو يعاب عليه فهو معيوب عليه فليس من كلام العرب ولا جرى ذكره فيما وقع الينا من كتب العربية وكذا تصريفات العيب من الفعل والاسم لا تستعمل بعلى قال في الصحاح العيب والعيبة والعاب بمعنى واحد تقول عاب المتاع أي صار ذا عيب وعيبته اناء يتعدى ولا يتعدى فهو معيب ومعيوب ايضا على الاصل ثم ان قولنا مدخول أو معيوب انما يكون وصفا لما فيه الدخل والعيب لذلك الدخل والعيب فلو كان عليه سلام يروم هذا السبيل لكان يقول ان يكون ذلك دخلا عليهم أو اذن هم بذلك يدخلون أي يعابون لذلك يدخل عليهم أي يعاب م ح ق الضمير للغاسلين وان كانوا نسوة وفى بعض النسخ في غسلين وذلك اصوب م ح ق

صفحہ 16