479

ولا دفعي الحدوث اصلا انما الانيات الحصول اطراف القيام والقعود والحدود الغير المنقسمة المنتزعة من كل منهما فكل قيام وقعود فهو سكون ما ولا سكون الا وظرف وقوعه وحصوله الزمان دونه الان كما لا حركة الا وظرف وجودها وحدوثها الزمان دون الان لا محالة وانه ليس ينحصر الحادث الزمانى والمتجدد الكونى في التدريجيات والدفعيات بل ان هناك واسطة والقسمة ثلاثية فمن الحادث الزمانى ما حدوثه تدريجي وظرف حصوله الزمان على سبيل الانطباق عليه والانقسام حسب انقسامه كالحركات القطعية والهيئات المتصلة الغير القارة ومنه ما حدوثه دفعي وظرف حصوله بتمامه الان على ان يتخصص ان بعينه بانه وعاء ابتدآء حصوله بتمامه واستمر وجوده زمانا ما كالصور الكانية الجوهرية والهيأت القارة العرضية اولا كالوصولات إلى حدود المسافة وسائر الانيات الغير الباقية و منه ما حدوثه زماني وظرف حصوله بتمامه نفس الزمان لا على سبيل الانطباق عليه والانقسام حسب انقسامه بل على ان يتخصص زمان بعينه بانه حاصل بتمامه فيه وفى كل ان من اناته الا ان الطرف فما ان من انات ذلك الزمان غير ان الطرف الا وهو بتمامه حاصل

صفحہ 84