423

إليه عقود أي مقدمات برهان أو دليل يناسب موضوع العلم وتلك العقود من المبادى لذلك العلم اما على الاطلاق أو بحسب بعض من مسائل وبالجملة المسألة مطلقا هي العقد المطلوب في العلم من حيث هو نتيجة البرهان أو الدليل المناسب لموضوع العلم ولذلك ساغ اشتراك علمين في مسألة بعينها على ان يكون الاختلاف بنحو البرهان ويرجع الامر إلى التمايز بحسب الموضوعين إذ يجعل نحو البرهان حيثية تقييدية لذات الموضوع المشترك بين العلمين وتؤخذ ذات الموضوع في كل علم بخصوصه محيثة بحيثية يناسبها نحو البرهان المستعمل في ذلك العلم كما الامر في علم الهيئة وباب السماء والعالم من العلم الطبيعي ومسألة استدارة السماء المشتركة بينهما وكان إذا استعمل في علم ما برهان غير مناسب لموضوع العلم عادت المسألة المقام عليها ذلك البرهان من حيث يقام عليها ذلك البرهان خارجة عن حريم ذلك العلم ومن من المتبصرين بالعلم في برهان كتاب الشفاء لشريكنا السالف وفى كتابنا تشريق الحق وفى حواشينا المعلقات على منطق الشرح العضدي وحاشيته الشريفية في الاصول غير مستريب في ذلك كله فاذن قد انصرح حق الانصراح ان كل مسألة من مسائل العلوم المدونة سواء كان قياسها برهانيا أو جدليا

صفحہ 28