============================================================
المقالة الثالثة لتا كانت الحركة الى الوسط للركنين الكثيفين وهما الماء والارض . كما قال عز بل : ف( وما نتنزل إلا بامنر وبيك له ما بين أيدينا وما خحلفتنا ما بين ذليك وما كان ربتك نسيا وقوله تعالى : ننزل به الاوح الأمين * وقوله : يتنزل الملائكة بالروح مين أمره على من بشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون ) . والثانية: مقابل الحركة من الوسط وهو حركة قلب الناطق والأساس لقبول فوائد الأصلين كما كانت الحركة التي من الوسط للركنين 11 اللطيفين وهما الهواء والنار . كما قال جل جلاله : وهو بالأفق الأعلى) عنى به التالي دنا اليه الناطق بحركة قلبه مرة لقبول وائده ومرة حين ارقى أساسه الى حده لقبول فوائد السابق . وهو قوله:{ ولقده رآه نزلة أخرى (عند سدرة المنتهى) . والثالثة: مقابل الحركة على الوسط وهي الزام الشهادة للواحد الفرد بالفردانية على جميع الحدود ونفي صفات الخلق عن التوحيد كما كانت الحركة التي على الوسط احاطت بالاركان الاربعة وبما يتولد منها من المواليد اعني حركة السموات الي هي حركة مستديرة لا تشبه شيئا من الحركات الي عرفوها كذلك امر الباري تعالى قد أحاط (2 بالاصلين الاساسين وبجميع الحدود العلوية والسفلية ولزم جميع الحدود بالاقرار للواحد بالوسحدانية في انه لا يشبه شيئا من المخلوقين من البسيط والكثيف .
م وجدت النبوءة قد تحركت بالحركات الست لتحرك الطبيعيات، امتا حركة كونها فلكون الشريعة من جهتها تكون أولا فأولا حتى تملأ العالم من علتها وتحرك اهل العالم في أوقات الليل والنهار عند استعمالها لا يفترون عنها ساعة ، وقد من الله جل جلاله على الناطق بها في قوله ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها .
فال تعالى : ({ وأنزكئنا إليك الكتاب بالجق مصدقا لما بين يتديه بن الكباب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولاتتبع واءهم عتما جاءك من الحق لكنل جعلثنا منكم شرعة ومنهاجا
(1) وردت في نسخة س للأركان .
(2) وردت في نسخة م احتاط.
صفحہ 121