============================================================
كتاب اثبات التبووات علة جذبه للحديد ولا على كيفية حدوث تلك القوة في قلبه التي بها جذب بعض قلوب البشر، الآ يعلى سبيل انمجانين الذين لا عقول لهم . ايها المنكر بالقوة الشريفة المقر بالقوة الدنية التي اضفتها الى الخاصية هلا جعلت تلك القموة الشريفة ايضا خاصية انسانية ، وهلا تدخل في هذا الباب قول رسول الله عليه وآله حين مثل عن حة نبوثته فقال يشهد لي كل حجر ومدر (1 ، فكأنه عليه السلام عمد الى بعض الواليد من النفس . وأقربها الى الطبع فرأى اكثر الاحجار ذوات خواص طبيعية ليس للبشر على حدوث تلك الخواص فيها احاطة، فذلك ان من الاحجار ما تجذب الحديد مثل حجر المغناطيس ومنها ما يفر من الخل، وهو المسمى مبغض الخل. ومنها يصلح لإدرار البول عند عسره وخاصة لبول الدواب، ومنها للطلق ، ومنها مثل الياقوت الذي يدفع مضرة الوباء اذا اديم النظر عليه في ايامه ، ومنها مثل الزبرجد(2 الذي تنسل اعين الحيات اذا وضعت ابصارها عليه ، ومنها مثل الجزع لتسهيل الولادة، ومنها مثل الخحمست الذي فيه رويا الاحلام والاضغاث المهولة ، وامنا الزمرد فانه يدخل في الترياق والادوية الكبار الذي يصلح لدفع السموم ولدفع العلل الصعبة، فكانه عليه السلام اخبر امته ان كل حجر بما فيه من الخاصية الطبيعية من غير احاطة على كيفية حدوث تلك الخاصية فيه ، يشهد لي بالنبوءة الموهوبة لي دونكم، وان لم يكن احاطة بكيفية حد تلك الهبة من الواهب في نفسي اذا جوزتم ان لابعد الاشياء من النفس وهو الحجر والمدر (3 قبول خواص طبيعية لأدرك لكم بعللها الإحاطة بكيفية حدوثها ، فلم لم تجوزوا لأقرب الاشياء من النفس وهو الانسان الصافي قبول نفسانية خاصة لادرك لكم ولا إحاطة بها ان كنم من المنصفين تعلمون ان كل حجر قابل لخاصة طبيعية ليشهد لي بقبول خاصية نفسانية .
وقد قيل : ان الخاصية تنقسم الى اربعة اقسام : منها ما يكون لنوع واحد وليست لكله كالكتابة لنوع الانسان لا تعمهم، ومنها ما يكون لنوع واحد ويشاركه معه غيره من الانواع، كالقيام في الانسان وفي غيره ومنها ما يعم نوعا كله ولا يشاركه فيه غيره من الانواع ، لكنه في وقت دون وقت كالشيب في الانسان عند اوان الكبر ، (1) وردت في نسخة س قدر .
(2) وردت في نسخة س الزبرشد.
(3) وردت في تسخة س القدر.
صفحہ 116