اثارت ترغیب اور تشویق کی طرف تین مسجدوں اور پرانے گھر

ابن اسحاق خوارزمی d. 827 AH
90

اثارت ترغیب اور تشویق کی طرف تین مسجدوں اور پرانے گھر

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1

اصناف

وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «المقام بمكة سعادة والخروج منها شقاوة» (1).

وقال النبى (صلى الله عليه وسلم): «كل نبى إذا هلكت أمته لحق بمكة فيعبد الله تعالى بها ذلك النبى ومن معه حتى يموت فيها. قال: حتى مات فيها نوح وهود وصالح وشعيب، وقبورهم بين زمزم والحجر» (2).

وقال عبد الله بن ضمرة السلوالى: ما بين الركن والمقام إلى زمزم وإلى الحجر قبر تسعة وتسعين نبيا كلهم جاءوا وجاوروا فيها، فقبروا هنالك (عليهم السلام) (3).

وشكى إسماعيل إلى ربه- عز وجل- من حر مكة، فأوحى الله تعالى إليه أنى أفتح لك بابا من الجنة فى الحجر يجرى عليك الروح إلى يوم القيامة، وفى ذلك الموضع دفن هو (عليه السلام) (4).

قال خالد بن فيروز: إن ذلك الموضع ما بين الميزاب إلى باب الحجر الغربى وفيه قبره.

وعن صفوان بن عبد الله الجمحى قال: حفر ابن الزبير الحجر فوجد فيه سفطا من حجارة خضر، فسأل قريشا: هل عند أحد منهم فيه علم [فلم يجد عند أحد فيه علما]، فأرسل إلى عبد الله ابن صفوان فسأله عنه، فقال: هذا قبر إسماعيل (عليه السلام) فلا تحركه، قال فتركه (5).

وعن الحسن البصرى عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «إن حول الكعبة لقبور ثلثمائة نبى، وأن ما بين الركن اليمانى والحجر الأسود قبور سبعين نبيا (عليهم السلام)» (6).

صفحہ 117