678

استغنا

الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى

ایڈیٹر

رسالة دكتوراه في الشريعة الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

ناشر

دار ابن تيمية للنشر والتوزيع والإعلام

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
اسپین
سلطنتیں اور عہد
عباسی
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= الآية ٣١ من سورة البقرة. أخرجه من طريق عبيد اللَّه بن محمد الفريابى قال: حدثنا سفيان عن أبى معاوية. عن أبى عمرو الشيبانى عن عبد اللَّه قال: سألت النبى ﷺ: ما الكبائر؟ قال: "أن تدعو للَّه ندا وهو خلقك، وأن تقتل ولدك من أجل مأكل معك، أو تزنى بحليلة جارك. وقرأ علينا رسول اللَّه ﷺ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ [الفرقان: ٦٨] وأخرجه أيضًا الطبرى في نفس الموضع السابق من طريق عبد اللَّه بن محمد الزهرى، حدثنا سفيان قال: حدثنا أبو معاوية النخعى -وكان على السجن سمعه عن أبى عمرو، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: سألت رسول اللَّه ﷺ فقلت: أى العمر شر؟ قال: "لا تجعل للَّه ندا وهو خلقك -إلخ بنحو سابقه. قلت: وقوله "أبو معاوية النخعى" قد تقدم أنه "بجلى واللَّه أعلم.
وأخرجه الطبرى أيضًا عند قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ الآية ٦٨: من سورة الفرقان من طريق عبيد اللَّه بن محمد الفريابى قال ثنا سفيان عن أبى معاوية عن أبى عمرو الشيبانى عن عبد اللَّه قال: سألت النبى ﷺ ما الكبائر؟ فذكر الحديث. انظر تفسير الطبرى (١٩/ ٤١) ط البابى الحلبى.
وقال ابن جرير الطبرى (٨/ ٢٥٤) وأما خبر ابن مسعود الذى حدثنى أبو الفريابى على ما ذكرت بأنه عندى غلط من عبيد اللَّه بن محمد لأن الأخبار المتظاهرة من الأوجه الصحاح عن ابن مسمحمد عن النبى ﷺ بنحو الرواية التى رواها الزهرى عن ابن عيينة، ولم يقل أحد منهم في حديثه عن ابن مسعود "ان النبى ﷺ سئل عن الكبائر" فنقلهم ما نقلوا من ذلك عن ابن مسعود عن النبى ﷺ أولى بالصحة من نقل الفريابى. اهـ. قلت: والجدير بالذكر أن الفريابى هذا هو شيخ للطبرى ذكره ابن أبى حاتم في الجرح (٢/ ٢/ ٣٣٥) وذكر روايته عن ابن عيينة وقال سمع منه أبى ببيت المقدس. ولم يذكر فيه =

2 / 684