1104

استغنا

الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى

ایڈیٹر

رسالة دكتوراه في الشريعة الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

ناشر

دار ابن تيمية للنشر والتوزيع والإعلام

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
اسپین
سلطنتیں اور عہد
عباسی
باب الافراد في الجيم
(وهى الكنى الشتى)
١٤٦٠ - أبو جُبَيرْ (١) الجرموزى. قال: "رأيت كعب بن سور (٢) يوم الجمل. آخذا بخطام (جمل) (٣) عائشة فقتل يومئذ" (٤).
١٤٦١ - أبو الجارود. عن جابر بن زيد والحسن بن أبى الحسن. روى عنه

١٤٦٠ - كنى البخارى (ص ١٨)، كنى الحاكم (١/ ٦١/ ب)، الجرح (٤/ ٢/ ٣٥٣)، كنى ابن منده (٦٦/ ب) وقال: أبو جبيرة وقيل: أبو جبير الجرموزى. فذكره.
(١) جبير: بضم أوله. مصغرا. المغنى (ص ١٥).
(٢) كعب بن سور، بمهملة مضمومة بن بكر الازدى، قاضى البصرة، قيل أدرك النبى ﷺ. وقتل يوم الجمل. التجريد (٢/ ٣١) تبصير المنتبه (٢/ ٧٩٢)، أخبار القضاة (١/ ٢٧٤ - ٢٨٣).
(٣) ليست في الأصل وهى مثبتة عن مصادر الترجمة. والسياق يقتضيها.
(٤) ذكر البسوى في المعرفة والتاريخ (٣/ ٣١٢) قال: لما التقوا امام كعب بن سور ومعه المصحف ينشدهم اللَّه والاسلام، فلم ينشب أن قتل. اهـ. وأخرج وكيع في أخبار القضاة (١/ ٢٨٢) من طريق الزبير بن الحارث عن أبى حبيش الجرموزى قال: رأيت كعب بن سور يومئذ اخذا بخطام الجمل فقال لى: يا أبا حبيش: انا واللَّه كما قالت القائلة: فإنا بنى لا نفر ولا نقاتل. فقتل يومئذ. هكذا جاء في أخبار القضاة "أبو حبيش". والظاهر أنه حصل فيه تحريف، والصواب "أبو جبير" وقال ابن الاثير في الكامل في التاريخ (٣/ ٢٤٥): وقالت عائشة لما انجلت الوقعة وانهزم الناس لكعب بن سور: خلّ عن الجمل وتقدم بالمصحف فادعهم إليه وناولته مصحفا فاستقبل القوم. . فرموه رشقا واحدا فقتلوه. اهـ.
١٤٦١ - كنى البخارى (ص ٢٠)، كنى الحاكم (١/ ٦٠/ أ)، الجرح (٤/ ٢/ ٣٥٥).

2 / 1111