348

کتاب الاستغاثہ

كتاب الاستغاثة

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک

ومثل هذا أنه إذا سمع أحدهم الأبيات يحصل له من الخضوع والخشوع والبكاء ما لا يحصل له مثله عند سماع آيات الله تعالى فيخشع عند سماع المبتدعين المشركين ولا يخشع عند سماع المخلصين المتقين بل إذا سمعوا آيات الله تعالى اشتغلوا عنها وكرهوها واستهزؤوا بها وبمن يقرؤها مما يحصل لهم به أعظم نصيب من قوله تعالى {أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون} وإذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسنة لا غية كأنهم صم وعمي وإذا سمعوا الأبيات حضرت قلوبهم وسكتت ألسنتهم وسكنت حركاتهم حتى لا يشرب العطشان منهم ماء

ومن هؤلاء من إذا كانوا في سماعهم فأذن المؤذن قالوا نحن في شيء أفضل مما دعانا إليه

ومنهم من يقول هذا في شغله وهذا في شغله

ومنهم من يقول كنا في الحضرة فإذا قمنا إلى الصلاة صرنا على الباب

صفحہ 676