اسماعیل عاصم زندگی اور ادب کی سواری میں
إسماعيل عاصم في موكب الحياة والأدب
اصناف
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
1 - 502 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں
اسماعیل عاصم زندگی اور ادب کی سواری میں
سيد علی اسماعیل d. 1450 AHإسماعيل عاصم في موكب الحياة والأدب
اصناف
وليت فعلك هذا كان مستورا
بم اعتذارك إذ تلقى كتابك بال
أوزار ممتلئا بالخزي منشورا
بأي وجه تلاقي الله وهو يرى
ما كنت تعمل حتى جئت محشورا
ثم قل وا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله! وأراد أن يودعني ويذهب من حيث أتى.
فقلت له: بذمة العهد الذي افترقنا عليه إلا ما أخبرتني عن سبب ما ألم بهذه الديار، بعد أن كانت غرة في جبين الأدهار؛ فإننا وإن لم نكن من بني آدم لكن لهم علينا حقوق الصحبة والجوار في هذه الحياة الدنيا، ويجمعنا وإياهم مبعث خاتم الرسالة، وطالما شاركناهم في أوطانهم، فكذلك نشاركهم في فرحهم وأحزانهم، شأن الصاحب الوفي، وأنت تعلم أنهم أفضل منا في النشأة والرجعى.
فقال: إليك يا هدهد، فإن أكرمكم عند الله أتقاكم، وإنه - جل شأنه - لم يفضل جميع الناس على جميع الخلق، بل قال، عزت حكمته:
وفضلناهم على كثير ممن خلقنا ، فالفضل لأهله من أي نوع، لا لمن حاد عن سبيله، و
إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده .
نامعلوم صفحہ