الاشراف في منازل الأشراف
الاشراف في منازل الأشراف
تحقیق کنندہ
د نجم عبد الرحمن خلف
ناشر
مكتبة الرشد-الرياض
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤١١هـ ١٩٩٠م
پبلشر کا مقام
السعودية
اصناف
تصوف
٢٦٤ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ آلِ الْأَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ حَقٌّ فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ: لِتُصَلِّ مَعِي الْغَدَاةَ، قَالَ: فَذَهَبَ فَصَلَّى مَعَهُ، فَقَالَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ: لَا يَخْرُجْ أَحَدٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ بِحُلَّةٍ وَنَعْلَيْنِ، قَالَ: فَأَخَذَ حُلَّةً وَنَعْلَيْنِ وَأَعْطَاهُ حَقَّهُ
٢٦٥ - وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ طَيِّئٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنِّي لَوَاقِفٌ مَعَ قَحْطَبَةَ وَأَخِيهِ وَهُمْ يُقَاتِلُونَ ابْنَ هُبَيْرَةَ. قَالَ: فَمَرَّ بِهِمْ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ قَالَ: مِنْ طَيِّئٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: يَقُولُ قَحْطَبَةُ: مَا يَسُرُّ هَذَا أَنْ يَكُونَ قُرَشِيًّا
٢٦٦ - حَدَّثَنِي هَارُونُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ السَّعِيدِيُّ: قُلْتُ لِلْمَهْدِيِّ: وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ فِيكَ لَثَلَاثَ خِلَالٍ مَا هِيَ فِي أَحَدٍ ⦗٢٢٧⦘. قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: قَرَابَتُكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِعْطَاؤُكَ الْمَالَ سِحًّا وَشَجَاعَتُكَ، قَالَ: وَمَا لِي لَا أَكُونُ شُجَاعًا وَمَا خِفْتُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا اللَّهَ، قَالَ: قُلْتُ فِي نَفْسِي: فَمَا تَصْنَعُ بِهَؤُلَاءِ الْحَرَسِ؟
٢٦٥ - وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ طَيِّئٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنِّي لَوَاقِفٌ مَعَ قَحْطَبَةَ وَأَخِيهِ وَهُمْ يُقَاتِلُونَ ابْنَ هُبَيْرَةَ. قَالَ: فَمَرَّ بِهِمْ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ قَالَ: مِنْ طَيِّئٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: يَقُولُ قَحْطَبَةُ: مَا يَسُرُّ هَذَا أَنْ يَكُونَ قُرَشِيًّا
٢٦٦ - حَدَّثَنِي هَارُونُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ السَّعِيدِيُّ: قُلْتُ لِلْمَهْدِيِّ: وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ فِيكَ لَثَلَاثَ خِلَالٍ مَا هِيَ فِي أَحَدٍ ⦗٢٢٧⦘. قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: قَرَابَتُكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِعْطَاؤُكَ الْمَالَ سِحًّا وَشَجَاعَتُكَ، قَالَ: وَمَا لِي لَا أَكُونُ شُجَاعًا وَمَا خِفْتُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا اللَّهَ، قَالَ: قُلْتُ فِي نَفْسِي: فَمَا تَصْنَعُ بِهَؤُلَاءِ الْحَرَسِ؟
1 / 226