152

اشاعہ

الإشاعة لأشراط الساعة

ناشر

دار المنهاج للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

پبلشر کا مقام

جدة - المملكة العربية السعودية

اصناف
parts
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
صفوی سلطنت
وقد جاء عنه روايةٌ أخرى أبسط منه.
قال القاضي أبو الفرج المعافى في المجلس الحادي والستين من كتابه "الجليس والأنيس" ما لفظه:
حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن سعيد أبو الحسن الترمذي، في صفر سنة سبع عشرة وثلاث مئة، أملاه من أصل كتابه، قال: حدثنا أبو سعيد محمد بن الحسن بن ميسرة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أبي شعيب الخواتيمي، قال: حدثنا إبراهيم بن مخلد، عن سليمان الخشاب، مولى لبني شيبة، قال: أخبرني ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس (١) ﵄ قال: لما حج النبي ﷺ حجة الوداع أخذ بحلقتي باب الكعبة، ثم أقبل بوجهه على الناس فقال: "يا أيها الناس". قالوا: لبيك يا رسول الله، يَفْدِيكَ آباؤنا وأمهاتنا. ثم بكى حتى علا انتحابه، فقال: "يا أيها الناس؛ إني أخبركم بأشراط القيامة: إنَّ من أشراط القيامة: إماتة الصلوات، واتباع الشهوات، والميل مع الهوى، وتعظيم رب المال".
قال: فوثب سلمان فقال: بأبي أنت وأمي؛ إنَّ هذا لكائن؟ !
قال: إي والذي نفسي بيده. إنَّ المؤمن ليمشي بينهم يومئذ بالمخافة".
قال سلمان: بأبي أنت وأمي؛ وإنَّ هذا لكائن؟ !
قال: "إي والذي نفسي بيده. عندها يَذُوبُ قلب المؤمن؛ كما يَذُوبُ الملح في الماء مما يرى ولا يستطيع أن يُغَيّر".
قال سلمان: بأبي أنت وأمي؛ وإنَّ هذا لكائن؟ !
قال: "إي والذي نفسي بيده. عندها يكون المطر قَيظًا والولد غَيظًا، ويفيض اللئام فيضًا، ويغيض الكرام غيضًا".

(١) ذكره السيوطي في "الدر" (٦/ ٥٣). وحديث: "وإن ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأشد" برواية علي ﵁ في "جمع الفوائد" (٢/ ١٥١) في (الفتن)، وبرواية أبي هريرة ﵁ في "الخصائص الكبرى" (٢/ ١٠٥)، وفي "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٨٠)، وبرواية أبي أمامة ﵁ في "إحياء العلوم" (٢/ ٢٧١). (ز).

1 / 159