397

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایڈیٹر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة

عمره)، أي بقي وعاش زمانا طويلا، ويقال في المصدر: عمر وعمر بفتح العين وضمها وسكون الميم منهما، وعرم أيضا بضمهما. وقال جرير (^١):
عمرت مكرمة المساك وفارقت … ما شفها صلف ولا إقتار
(وسخن الماء) بفتح الخاء، يسخن ويسخن بفتحها وضمها، سخنا بسكونها وفتح السين، وسخونا وسخونة وسخانة. (و) يقال أيضا: [٣٢/أ] (سخن) بالضم (^٢) يسخن سخونة: إذا حمي، وهو ماء سخن وساخن وسخينا، أي حار.
(وسخنت عين الرجل) (^٣) بكسر الخاء، (تسخن) بفتحها،

(^١) ديوانه ٢/ ٨٦٢. برواية: "ما مسها" والبيت من قصيدة في رثاء زوجه. والمساك: اسم الإمساك. والإقتار: العسر. الصلف: بغض الزوج لقلة خيره. عن شرحه بالديوان. وأنشد المصنف في التلويح ١٨ بدلا من هذا البيت قول الشاعر:
أتروض عرسك بعدما عمرت ومن العناء رياضة الهرم
ونسب لرجل من الخوارج في مجمع الأمثال ٣/ ٣١٣، وهو من غير نسبة في البيان والتبيين ٢/ ٧٩، وعيون الأخبار ٢/ ٣٦٩.
(^٢) وسخن أيضا بالكسر، وهي لغة بني عامر وهوازن. ينظر: أدب الكاتب ٤٢٢، والأفعال للسرقسطي ٣/ ٥٥٣، والمحكم (سخن) ٥/ ٥٠.
(^٣) وسخنت أيضا بالضم في: العين ٤/ ١٩٩، والمحيط ٤/ ٢٦٤، والتكملة ٦/ ٢٤٨ (سخن) وسخنت بالفتح في التاج (سخن) ٩/ ٢٣٢. قال الفيروزآبادي في الدرر المبثثة ١٢٨: "القياس يقتضي تثليثها". وفي الزمخشري ٩٨: "أهل الحجاز يقولون: سخن الماء وسخنت عينه بالضم فيهما، وتميم يقولون: سخن الماء بالضم، وسخنت عينه بالكسر". وينظر: الجمهرة (سخن) ١/ ٦٠٠.

1 / 420