ارشاد
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد - الجزء1
اصناف
فودعه أمير المؤمنين(ع)وعاد إلى جيشه فلقيهم عن قرب فوجدهم قد لبسوا الحلل التي كانت معهم فأنكر ذلك عليهم وقال للذي كان استخلفه فيهم ويلك ما دعاك إلى أن تعطيهم الحلل من قبل أن ندفعها إلى النبي(ع)ولم أكن أذنت لك في ذلك فقال سألوني أن يتجملوا بها ويحرموا فيها ثم يردونها علي فانتزعها أمير المؤمنين(ع)من القوم وشدها في الأعدال فاضطغنوا ذلك عليه.
فلما دخلوا مكة كثرت شكايتهم من أمير المؤمنين(ع)فأمر رسول الله(ص)مناديه فنادى في الناس ارفعوا ألسنتكم عن علي بن أبي طالب فإنه خشن في ذات الله عز وجل غير مداهن في دينه فكف الناس عن ذكره وعلموا مكانه من النبي(ص)وسخطه على من رام الغميزة فيه فأقام أمير المؤمنين(ع)على إحرامه تأسيا برسول الله ص.
وكان قد خرج مع النبي(ص)كثير من المسلمين بغير سياق هدي فأنزل الله عز ذكره وأتموا الحج والعمرة لله @HAD@ فقال رسول الله(ص)دخلت العمرة في الحج وشبك بين أصابع إحدى يديه بالأخرى إلى يوم القيامة ثم قال(ع)لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ثم أمر مناديه فنادى من لم يسق منكم هديا فليحل وليجعلها عمرة ومن ساق منكم هديا فليقم على إحرامه فأطاع في ذلك بعض الناس
صفحہ 173