452

وقال: مامن أيام الدنيا أحب إلى الله أنم يتعبد فيها من أيام العشر وإن صيام يوم منها ليعدل بصيام سنة، وليلة منها بلىلة القدر).

فينبغي لك أيها الطالب أن تكثر من العمل فيها وإن تطوي فراشك في لياليها وخصوصا ليلة عرفة وليلة العيد لما فيهما من الفضل العظيم كما نبينه.

فإذا كان ليلة العيد فصل فيها صلاة ليلة النحر روى أن من صلى تلك الليلة ركعتين يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب خمس عشرة مرة وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة وقل أعوذ برب الفلق خمس عشرة مرة، وقل أعوذ برب الناس خمس عشرة مرة، فإذا سلم قرأ آية الكرسي ثلاث مرات، ويستغفر الله خمس عشرة مرة جعل الله اسمه في أصحاب الجنة، وغفر له ذنوب السر وذنوب العلانية وكتب له بكل آية قرأها حجة وعمرة وكأنما أعتق ستين رقبة من ولد اسماعيل، فإن مات فيما بينه وبين الجمعة الأخرى مات شهيدا).

فإذا كان يوم العيد صبيحتها فافعل فيه ماتفعل في عيد الفطر إلا زكاة الفطر.

فإذا صليت قربت قربانك وذبحت اضحيتك فإنها مطيتك على الصراط كما سنبينه إن شاء الله تعالى.

وفي هذا الشهر صلاة مشهورة مأثورة وهي في يوم الغدير، وهو الثامن عشر منه يستحب لمن صامه أن يصلي ركعتين في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وعشر مرات آية الكرسي وعشر مرات سورة القدر، وعشر مرات سورة الإخلاص ) روى ذلك عن رسول الله وعن علي عليه السلام وعن إلايمة المتقدمين سلام الله عليهم ذكره في شرح الإبانة، واجتهد في العمل فيه ماأمكنك فهو تجارتك فهذا فيما يختص الشهور وبالله التوفيق.

صفحہ 460