829

اقتداب فی شرح ادب الکتاب

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

ایڈیٹر

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

ناشر

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

اصناف
Philology
علاقے
اسپین
سلطنتیں اور عہد
عباسی
يعني بالسفنج ظليمًا؛ وهو ذكر النعام. والأصك: الذي يصطك عرقوباه، وكل ظليم أصك لأنه ينشر جناحيه إذا أسرع ولا يستقل عن الأرض استقلال الطائر فيتقارب عرقوباه. والنغض: الذي يرفع رأسه ويحركه. وقوله: لايني مستهدجًا: أي لا يزال منفرا فزعًا لأنه شديد الشرود والخوف من كل شيء يراه، ولذلك قيل في المثل "أشرد من نعام" وأشرد من ظلم". ومعنى يني: يفتر. يقال وني في أمره يني. والمستهدج: الذي يحمل على أن يهدج ويضطر إلى ذلك، والهدج والهدجان: سرعة مع مقاربة خطو. وشبه الظليم لسواد لونه وما عليه من الريش بحبشي التف في كساء أو لبس سبيجا، وهو ثوب من صوف ليس له كمان مثل البقيرة يلبسه الجواري. ونحوه قول عنترة:
(كالعبد ذي الفرو الطويل الأصلم)
* * *
وأنشد في هذا الباب:
(٢٦٤)
(كما رأيت في الملاء البردجا)
وأنشد معه بيتين آخرين للعجاج، وهذه الأبيات الثلاثة متقاربة في شعره فرأيت أن أذكرها مع ما يتصل بها وهي:

3 / 316