547

اقتداب فی شرح ادب الکتاب

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

ایڈیٹر

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

ناشر

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

اصناف
Philology
علاقے
اسپین
سلطنتیں اور عہد
عباسی
وأنشد بن قتيبة في هذا الباب:
(١٥)
(فباتوا يدلجون وبات يسري بصير بالدجى هاد غموس)
هذا البيت لأبي زبيد الطائي واسمه حرملة بن المنذر وهو أحد من شهر بكنيته دون اسمه، يصف قومًا سروا والأسد يقفو آثارهم لكي ينتهز فيهم فرصة وبعد هذا البيت:
إلى أن عرسوا وأغب عنهم قريبا ما يحس له حسيس
خلا أن العتاق من المطايا حسين به فهن إليه شوس
وقوله بصير باتدجي يريد أنه بصير بالمشي في الظلم هاد فيه. والدجى: الظالم واحدتها دجية. وهذا مما خالف فيه التصريف القياس، لأن الفعل دجا يدجو. فكان القياس دجوة، ولهذا يجوز في الدجا أن يكتب بالياء حملا على واحدها، وبالألف حملا على فعلها، والغموس: الواسع الشدقين، من قولهم طعنة غموس: إذا كانت واسعة الشق عميقة. ويروى عموس بالعين غير معجمة، وهو الذي يتهافت في الأمور كالجاهل. يقال: فلان يتعامس، أي يتجاهل. ويروى هموس، وهو الخفيف الوطء الذي لا يحس بوطئه.
وأنشد ابن قتيبة:
(١٦)
(وتشكو بعين ما أكل ركابها وقيل المنادى أصبح القوم أدلجي)

3 / 34