512

اقتداب فی شرح ادب الکتاب

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

ایڈیٹر

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

ناشر

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

اصناف
Philology
علاقے
اسپین
سلطنتیں اور عہد
عباسی
ووعد يعد، ووزن يزن، ولم يستعمل شيء من ذلك على أصله، وقد قال الفراء في سيد وميت ونحوهما: أن الأصل فيهما فعيل كسويد ومويت.
وقال في قولهم (اللهم): إن أصله: يا ألله أمنا بخير، ولم يستعمل شيء من ذلك، وهذا النوع كثير في مذاهب البصريين والكوفيين.
ومن طريف قوله: أنه زعم أن كينونة وأخواتها، أريد بهن فعلولة، ففتحوا أولها، راهية أن تصير الياء واوا، هذا يلزمه فيه مثل ما ألزمه البصريون.
والوجه الآخر أن البصريين قد أنشدوا:
قد فارقت قرينها القرينه ... وشحطت عن دارها الظعينه
يا ليت أنا ضمنا سفينه ... حتى يعود الوصل كينونه
[٧] مسألة:
قال ابن قتيبة: قال غير واحد: كل (أفعل) فالاسم منه مفعل بكسر العين، نحو أقبلفهو مقبل، وأدبر فهو مدبر، وجاء حرف واحد لا يعرف غيره. قالوا: أسهب الرجل فهو مسهب (بفتح الهاء) ولا يقال: مسهب بكسرها".
(قال المفسر): قال أبو علي البغدادي: أسهب الرجل فهو مسهب (بفتح الهاء): إذا خرف وذهب عقله، وتكلم بما لا يعقل، فإذا تكلم بالصواب فأكثر، قيل: أسهب فهو مسهب، (بكسر الهاء)، وحكى

2 / 340