970

اقتداب

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

ایڈیٹر

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

ناشر

مكتبة العبيكان

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

٢٠٠١ م

كثير في الشعر القديم والحديث. وقد يمكن [أن] يراد بذم الدهر: ذم أهله، كما يقال: ليله قائم، ويومه صائم، فينسب القيام إلى الليل، والصيام إلى النهار، وإنما هو للقائم والصائم، وقوله تعالى: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾، و[قوله تعالى]: ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦)﴾، وقال جرير:
ونمت وما ليل المطي بنائم
كما أنه يمكن في قول من يقول: "يا كافر" أن يريد: يا شبيهًا بالكافر في أخلاقه، وأفعاله، من غير تحقيق للكفر عليه. ويدل عليه قولهم للرجل: يا شيطان، وليس المراد أنه شيطان على الحقيقة، فإذا حمل التأويل على هذا لم يكن له مدخل في الحديث.
(ما يؤمر به من التحفظ في الكلام) / ١١٢/ب
- قوله: "من رضوان الله" [٥]. يريد مما يرضاه الله تعالى.

2 / 524