622

اقبال اعمال

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی

شيء، وارتفعت فليس فوقك شيء، ترى ولا ترى، وأنت بالمنظر الأعلى، فالق الحب والنوى، لك ما في السماوات العلى، ولك الكبرياء في الاخرة والأولى.

اللهم إنك غافر الذنوب، شديد العقاب، ذي الطول لا إله إلا أنت إليك المصير، وسعت رحمتك كل شيء وبلغت حجتك، ولا معقب لحكمك، وأنت لا تخيب سائلك، أنت الذي لا رافع لما وضعت ولا واضع لما رفعت.

أنت الذي أثبت كل شيء بحكمك، وأحصيت كل شيء بعلمك، وأبرمت كل شيء بحكمك، ولا يفوتك شيء بعلمك، ولا يمتنع عنك شيء.

أنت الذي لا يعجزك هاربك، ولا يرتفع صريعك، ولا يحيى قتيلك، أنت علوت فقهرت، وملكت فقدرت، وبطنت فخبرت، وعلى كل شيء ظهرت، علمت خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وتعلم ما تحمل كل أنثى وما تضع وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عندك بمقدار.

أنت الذي لا تنسى من ذكرك، ولا يضيع من توكل عليك، أنت الذي لا يشغلك ما في جو أرضك عما في جو سماواتك، ولا يشغلك ما في جو سماواتك عما في جو أرضك، أنت الذي تعزرت في ملكك، ولم يشركك أحد في جبروتك، أنت الذي علا كل شيء ملكك، وملك كل شيء أمرك.

أنت الذي ملكت الملوك بقدرتك، واستعبدت الأرباب بعزتك، وأنت الذي قهرت كل شيء بعزتك، وعلوت كل شيء بفضلك، أنت الذي لا يستطاع كنه وصفك، ولا منتهى لما عندك، أنت الذي لا يصف الواصفون عظمتك، ولا يستطيع المزايلون (1) تحويلك، أنت شفاء لما في الصدور، وهدى ورحمة للمؤمنين.

صفحہ 119