وإحسانك القديم إلي حتى إذا أتممت علي جميع النعم، وصرفت عني كل النقم.
لم يمنعك جهلي وجرأتي عليك أن دللتني على ما يقربني إليك، ووفقتني لما يزلفني لديك، فان دعوتك أجبتني، وإن سألتك أعطيتني، وإن أطعتك شكرتني، وإن شكرتك زدتني، كل ذلك إكمالا لانعمك علي وإحسانا الي.
فسبحانك سبحانك من مبدئ معيد حميد مجيد، وتقدست أسماؤك، وعظمت آلاؤك، فأي أنعمك (1) يا إلهي احصي عددا أو ذكرا، أم أي عطاياك أقوم بها شكرا، وهي يا رب أكثر من أن يحصيها العادون، أو يبلغ علما بها الحافظون.
ثم ما صرفت ودرأت عني، اللهم من الضر والضراء أكثر مما ظهر لي من العافية والسراء.
وأنا اشهدك (2) يا إلهي بحقيقة إيماني وعقد عزمات يقيني وخالص صريح توحيدي، وباطن مكنون ضميري، وعلائق مجاري نور بصري، وأسارير (3) صفحة جبيني، وخرق (4) مسارب (5) نفسي، وخذاريف (6) مارن عرنيني (7) ، ومسارب صماخ (8) سمعي، وما ضمت وأطبقت عليه شفتاي، وحركات لفظ
صفحہ 76
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة