اللهم سلمنا لشهر رمضان، وتسلمه منا وسلمنا فيه، حتى ينقضي عنا شهر رمضان، وقد عفوت عنا وغفرت لنا ورحمتنا.
(2) ثم قل ما روي عن مولانا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: مر علي بن الحسين (عليهما السلام) في طريقه يوما فنظر إلى هلال شهر رمضان فوقف فقال:
ايها الخلق المطيع الدائب (3) السريع، المتردد في منازل التقدير، المتصرف في فلك التدبير.
آمنت بمن نور بك الظلم، واوضح بك البهم، (4) وجعلك آية من آيات ملكه، وعلامة من علامات سلطانه، فحد بك الزمان، وامتهنك (5) بالكمال والنقصان، والطلوع والأفول، والإنارة والكسوف (6) ، في كل ذلك انت له مطيع والى إرادته سريع.
سبحانه ما اعجب ما دبر في امرك، والطف ما صنع في شأنك، جعلك مفتاح شهر حادث لامر حادث، فاسأل الله ربي وربك، وخالقي
صفحہ 63
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة